|
تستخدم الفراشات النهارية في رمات هنديف كمؤشرات حية (مؤشرات بيولوجية) لرصد التغيرات التي تحدث نتيجة نشاطات حماية البيئة التي تمّ اتباعها في الماضي وتتّبع اليوم أيضًا في الموقع. يتمّ التشديد، في البحث الذي تجريه الباحثة راحيلي شفارتس – تسحور، على رصد مفصّل لكافة النباتات التي تستخدم كمعيلة ليرقات الفراشات النهارية، وكذلك النباتات الرحيقية التي توفّر خلال فترة إزهارها الغذاء للفراشات البالغة. لقد أشارت أبحاث كثيرة إلى أنّ فراشات النهار هي مؤشّرات حيّة ناجحة، ولذلك يمكن الافتراض بأنّ تأثيرًا إيجابيًّا لنشاطات حماية البيئة عليها يعبّر عن تأثير إيجابيّ على كلّ النظام البيئي. يشكّل هذا البحث، شأنه شأن غالبية الأبحاث التي تجرى في الموقع، قاعدة للتعليم والإرشاد، ونحن نواظب، خلال هذه الأيام، على إعداد ملفّ مصوّر يشمل جميع فراشات رمات هنديف، من إبداع الرسام طوفيا كورتس. يمكن مشاهدة الرسومات الجاهزة في معرض الصور. كتابة سيناريو الصورة – يوسي بن ميور وراحيلي شفارتس – تسحور كتابة النصوص – راحيلي شفارتس – تسحور
|